يبحث مديرو شركات Anthropic وOpenAI وغيرها من شركات الذكاء الاصطناعي (AI) سراً سيناريوهات محتملة لتمرد شعبي وسياسي قد يحدث بعد كارثة مرتبطة بالذكاء الاصطناعي. يتوقعون وقوع حدث واسع النطاق، من المحتمل أن يكون هجومًا سيبرانيًا يعيق الوصول إلى الخدمات المالية، أو الاتصال بالإنترنت، أو حتى إمدادات الكهرباء والمياه، حسبما ذكر موقع Axios.
لا تفوتوا: TradeLocker vs MetaTrader
تداعيات فشل الذكاء الاصطناعي: غضب شعبي وضغط على السياسيين
وفقًا لـ Axios، فإن أول حادث ضرر جسيم يسببه الذكاء الاصطناعي الخطير في العالم الحقيقي من شأنه أن يثير الجمهور الذي لا يثق بالفعل في هذه التكنولوجيا، وضد قادة الصناعة، بمن فيهم رئيس Anthropic داريو أمودي ورئيس OpenAI سام ألتمان. ووفقًا للسيناريوهات، قد يتوجه الناس أيضًا ضد الرئيس دونالد ترامب بسبب تردده في تنظيم الذكاء الاصطناعي.
على الرغم من أن التخطيط لسيناريوهات مختلفة أمر شائع في العديد من الشركات وبيئات الأمن القومي، فإن الفرق، وفقًا لـ Axios، هو أن العديد من الباحثين والقادة البارزين في مجال الذكاء الاصطناعي يعتقدون أن حادثًا واسع النطاق لا مفر منه. أحد الاحتمالات هو أن يفلت وكيل ذكاء اصطناعي عن السيطرة في بيئة اختبار داخلية. كما قد يجد فاعل خبيث طرقًا غير متوقعة لإساءة استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي المتاحة.
اقرأ أيضاً: FX Junction
حدث حرج يهدد بالوقوع خلال عام، والتنظيم الذاتي للشركات لا يكفي
قال عدد من خبراء الذكاء الاصطناعي لموقع Axios إنهم يعتقدون أن حدثًا كبيرًا سيقع خلال الأشهر الستة إلى الاثني عشر المقبلة. وأشار الموقع إلى أن التخطيط يركز، من بين أمور أخرى، على تثقيف أعضاء الكونغرس الأمريكي الذين يتقدمون في العمر ولا يواكبون الثورة في مجال الذكاء الاصطناعي.
يتصاعد هذا القلق في الوقت الذي تحاول فيه شركات التكنولوجيا تعريف بروتوكولاتها الأمنية الخاصة بها وما يسمى “خطوط الخطر” (red lines)، التي عند تجاوزها ستعلق تطوير النماذج المتقدمة مؤقتًا. على الرغم من أن المطورين مثل OpenAI وAnthropic يطبقون أطر عمل أمنية داخلية ويعلنون تعاونهم مع المعاهد الحكومية لسلامة الذكاء الاصطناعي (AI Safety Institute)، إلا أن النقاد يشيرون إلى أن التنظيم الذاتي الطوعي قد لا يكون كافيًا لمنع وقوع حادث عالمي. لذلك يتزايد الضغط باستمرار لفرض آليات رقابة أكثر صرامة ومعايير أمنية دولية.
اقرأ المزيد: eToro – مراجعة لوسيط معروف
المصادر:










