رفعت شركة تسلا الأمريكية لصناعة السيارات إيراداتها في الربع الثاني بنسبة 26 بالمئة على أساس سنوي لتصل إلى 28.24 مليار دولار (حوالي 600 مليار كرونة تشيكية). لكن صافي الربح انخفض بنسبة خمسة بالمئة إلى 1.11 مليار دولار، كما تراجع الربح التشغيلي بنسبة 57 بالمئة إلى 398 مليون دولار. وانخفضت الهامش التشغيلي إلى 1.4 بالمئة من 4.1 بالمئة في العام الماضي. هذا ما تظهره النتائج التي نشرتها الشركة ليلة اليوم. الشركة مملوكة لأغنى رجل في العالم إيلون ماسك، الذي يشغل أيضًا منصب رئيسها التنفيذي.
قد يعجبك: ارتفاع معدل الخسارة لدى الوسطاء
معلم تاريخي لشركة تسلا
ارتفعت إيرادات مبيعات السيارات بنسبة 23 بالمئة إلى 20.52 مليار دولار، بينما زادت الإيرادات في مجال الطاقة وتخزين الطاقة بنسبة 13 بالمئة إلى 3.14 مليار دولار. وارتفعت إيرادات قسم الخدمات والأنشطة الأخرى بمقدار النصف إلى 4.58 مليار دولار. وسجلت الشركة خلال الربع رقمًا قياسيًا بلغ 480,126 سيارة تم تسليمها، ما يمثل زيادة سنوية بنسبة الربع. كما ارتفعت بشكل ملحوظ عمليات تسليم تخزين الطاقة بالبطاريات.
وأشارت تسلا أيضًا إلى أنها بدأت إنتاج السيارة الذاتية القيادة Cybercab في مصنع Gigafactory في تكساس وتواصل توسيع خدمة Robotaxi في عدة مدن أمريكية. وفي الوقت نفسه، تستثمر في توسيع طاقات إنتاج البطاريات والبنية التحتية الحاسوبية للذكاء الاصطناعي (AI) وإنتاج أشباه الموصلات. كما أعلنت الشركة أنها تجاوزت لأول مرة خلال الاثني عشر شهرًا الماضية عتبة 100 مليار دولار من الإيرادات.
اقرأ المزيد: eToro – مراجعة الوسيط المعروف
أكثر من مجرد سيارات كهربائية: تسلا تستثمر بكثافة في الذكاء الاصطناعي بينما تثير تحالفات ماسك السياسية الجدل
تسلا هي أكبر شركة مصنعة للسيارات الكهربائية في العالم من حيث القيمة السوقية، وبالإضافة إلى السيارات الشخصية، تطور أيضًا أعمالها في مجال تخزين البطاريات والقيادة الذاتية والتقنيات الروبوتية والذكاء الاصطناعي. في السنوات الأخيرة، استثمرت الشركة بشكل كبير في طاقات إنتاج جديدة وبنية تحتية بهدف دعم المزيد من النمو في قطاعي السيارات والطاقة.
انخرط ماسك بشكل كبير في السياسة في السنوات الأخيرة. في يناير 2025، شارك في حملة انتخابية في ألمانيا لدعم حزب البديل من أجل ألمانيا (AfD)، الذي يوصف بأنه يميني متطرف. كما دعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في حملته الانتخابية، وبعد فوز ترامب قاد لعدة أشهر مجموعة تحسين كفاءة الإدارة الحكومية (DOGE). لكن العلاقات بين ترامب وماسك تدهورت تدريجيًا مع مرور الوقت.
لا تفوت: مراجعة Wonderinterest Trading Ltd.
المصدر: ČTK










