سعر الفضة للتسليم الفوري يحقق رقماً قياسياً جديداً، حيث سجل قبل الساعة 09:00 بتوقيت وسط أوروبا ارتفاعاً بنسبة 1.3 في المائة إلى 61.40 دولاراً (1278 كرونة تشيكية) للأونصة (31.1 جرام). لا يزال الطلب من شركات التكنولوجيا مرتفعًا. في الوقت نفسه، من المتوقع أن تخفض البنك المركزي الأمريكي (الاحتياطي الفيدرالي) سعر الفائدة الأساسي، مما يساعد عادةً المعادن الثمينة ويضعف الدولار.
ارتفاع الأسعار في السوق الفورية
وصل سعر الفضة في السوق الفورية يوم الثلاثاء إلى أكثر من 60 دولارًا للأونصة. في السوق الفورية، تُباع المعادن الثمينة وتُشترى للتسليم الفوري، مما يجعلها مؤشراً حساساً للطلب الحالي والتوافر. لذلك، يراقب المستثمرون هذا التطور عن كثب، لأنه قد يشير إلى اتجاهات أوسع في الصناعة والاقتصاد العالمي.
الذهب وصل إلى مستوى قياسي في وقت سابق ويواصل أداءه الجيد هذا الأسبوع. فهناك مخاوف متزايدة من تأثير الرسوم الجمركية الأمريكية على الواردات ومن التوقعات الاقتصادية العالمية، مما يؤدي عادة إلى زيادة الاهتمام بالأصول الآمنة. لذلك يبحث المستثمرون عن الأمان في المعادن الثمينة، التي غالبًا ما تكون مخزنًا مستقرًا للقيمة في أوقات عدم اليقين المتزايد.
أسباب النمو والتوقعات المستقبلية
”يتوقع الناس أن يكون الطلب الصناعي على الفضة قوياً في السنوات القادمة، ولهذا ارتفع سعر الفضة“، قال المحلل فواد رزاقزادا من شركتي City Index و FOREX.com. وأضاف أن ديناميكية الشراء قوية في الوقت الحالي.
بحلول عام 2030، ستدعم الطلب في الصناعة قطاعات مثل الطاقة الشمسية والسيارات الكهربائية والبنية التحتية الخاصة بها ومراكز البيانات والذكاء الاصطناعي (AI)، وفقًا لجمعية Silver Institute. كما أن استمرار انخفاض الإمدادات وتراجع المخزونات العالمية يدفعان سعر الفضة إلى الارتفاع. ويساهم في ارتفاع السعر أيضًا حقيقة أن الولايات المتحدة أدرجت الفضة في قائمة المعادن الاستراتيجية، وفقًا لوكالة رويترز.
المصدر: ČTK











