ارتفعت أسعار الأسهم في أوروبا و آسيا بينما أضافت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية للأرباح السابقة بعد أن صوب المستثمرون من جديد تركيزهم على موضوع التبادل التجاري بين أمريكا و الصين.
تقديمات في المناجم و صناع السيارات رفعت مؤشر ستوكسس أوروبا 600 أعلى، و الأسهم في ألمانيا من بين الأفضل أداءا على الرغم من تراجع ثقة المستثمرين في الاقتصاد الألماني إلى أدنى حد منذ 2010. كل من عقود S&P500 الآجلة و مقاييس Dow و Nasdaq أشرت بوضوح إلى أرباح وقت الافتتاح. أداء الأسهم الصينية كان ممتازا بعد أن أدت أخبار مفادها أن الحكومات المحلية سيكون بامكانها أن تزيد من إنفاقها على البنى التحتية إلى الحد من خطورة تهديد الرئيس الأمريكي بالزيادة في الرسوم المفروضة على الواردات الصينية في حال رفض الرئيس الصيني مقابلته في قمة العشرين المقرر انعقادها نهاية هذا الشهر.
ارتفعت أسعار العقود الآجلة لخام الحديد على خلفية قرار الصين بالزيادة في الإنفاق على البنى التحتية، كما تعافى اليوان الداخلي بعد إغلاق كان هو الأضعف له في السنة. حققت أسهم الأسواق النامية أرباحا، بينما تراجع النفط إلى 54$ للبرميل في نيويورك.
ازداد التفائل لدى المستثمرين, ولو بحذر، مع اقتراب موعد قمة العشرين التي من المتوقع أن تكون خطوة أولى لحل الخلاف المستمر بين أقوى اقتصادين في العالم. من جهة أخرى، يبقى التوتر غالبا على الأجواء بعد أن صرح الرئيس الأمريكي يوم الاثنين بأنه قد يفرض رسوما بنسبة 25 بالمئة أو أكثر على واردات صينية تصل قيمتها الإجمالية إلى 300 مليار دولار أمريكي.
العقود الآجلة لمؤشر S&P 500 ارتفعت بنسبة 0.5 بالمئة على الساعة 10:29 صباحا بتوقيت لندن، و يبدو أنها متجهة نحو سادس ارتفاع لها. ارتفع مؤشر ستوكسس أوروبا 600 بنسبة 0.8 بالمئة في انتظار أن يحقق أعلى إغلاق له منذ أكثر من ثلاثة أسابيع.





