حسب تقارير وسائل حكومية، تجاوزت إيران الحد الحرج للوقود النووي حسب ميثاق 2015.

عد أن تجاهل و ألغى الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب صفقة عام 2015 التي عقدها الرئيس السابق باراك أوباما مع إيران والتي تحظر استخدامها لترسانة نووية، تجاوزت الدولة الشرق أوسطية رسمياً قيودًا صارمة كانت قد فُرضت على كمية الوقود النووي التي يمكن أن تمتلكها.

في حين أن هذه الكمية وحدها ، 660 رطلاً من اليورانيوم ، لا يمكن أن تكون كافية لصنع سلاح نووي ، إلا أن لها آثار بعيدة المدى في المستقبل القريب.

لم يرد وزير الخارجية، مايك بومبيو، مباشرة على هذا التطور لكنه صرح مؤخرا بأن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بتطوير سلاح نووي كامل خلال عام.

حسب بعض التقديرات، دفعت إيران كلفة باهظة تصل لحوالي خمسين مليار دولار من مبيعات النفط نتيجة القيود المفروضة عليها.

قال الرئيس الإيراني، حسن روحاني، بأن إيران ستواصل الرفغ من مستويات اليورانيوم دون قيود.

أي تحركات أخرى ضد إيران ستكون محفوفة بالمخاطر، بغض النظر عن الطرق التي ستنفذ بها. يجمع معظم المسؤوليين على أن التحرك ضد إيران سيكون سابقا لأوانه على الرغم من إسقاط الأخيرة للطائرة بدون طيار الأمريكية في أواخر يونيو.

أُترك تعليقاً

Please enter your comment!
Please enter your name here