مصائب قوم عند قوم فوائد. مقولة معروفة تنطبق على فيتنام في حالة النزاعات التجارية بين الولايات المتحدة والصين.
فبينما يعيش العالم المتقدم النمو بأسره في توتر حول ما إذا كان سيتم بالفعل كسر الجمود بين الولايات المتحدة والصين فيما يتعلق بالقضايا الاقتصادية، فإن الوضع مواتي لفيتنام.
فقد استفادت فيتنام لبعض الوقت من كونها خارج تأثير الرسوم الجمركية الأمريكية. وساعد فيتنام أيضًا استضافة قمة ناجحة بين دونالد ترامب وكيم جونغ اون في فبراير/شباط الماضي.
ربما هذا هو السبب في أن فيتنام تبلي بلاءً حسناً مع الولايات المتحدة. فقد تجاوز الفائض التجاري لها مع الولايات المتحدة 25 مليار دولار (حوالي 575 مليار كرونة تشيكية) في النصف الأول من هذا العام محقق بذلك زيادة بلغت ما يقرب من خُمسي ما كانت عليه من عام.
و لكن من المفارقات أن ذلك قد يصبح أمر مصيري بالنسبة لفيتنام. هذا الوضع يعد بمثابة إشارة لإدارة ترامب أن الدول التي لديها فائض تجاري مع الولايات المتحدة لا تلعب بصورة عادلة.
فرضت الولايات المتحدة في شهر يوليو/تموز رسوما بأكثر من 400 ٪ على واردات الصلب من فيتنام مبررة أن ذلك كان مجرد إعادة تصدير من تايوان وكوريا الجنوبية. ومع ذلك فإن الحكومة الفيتنامية تؤكد إنها في طريقها لفعل شيء حيال ذلك. ليس بالضرورة التركيز على الصلب فقط فالولايات المتحدة يزعجها على سبيل المثال أيضاَ استيراد الألواح الشمسية والسلع النسيجية.









