تعبّر شركات صناعة السيارات الأمريكية عن قلقها من الاتفاق التجاري مع اليابان. فهي لا توافق على أن تكون الرسوم الجمركية على السيارات اليابانية أقل من تلك المفروضة على السيارات المستوردة إلى الولايات المتحدة من المكسيك وكندا، حيث يوجد العديد من مصانعها ومورديها. حسبما أفاد اليوم مات بلانت، رئيس المجلس الأمريكي لسياسة صناعة السيارات، وفقًا لوكالة رويترز.
ترامب يبرم اتفاقًا مع اليابان، والصناعة المحلية تحتج
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الليلة الماضية عن إبرام اتفاق تجاري بين الولايات المتحدة واليابان. وستفرض رسوم جمركية بنسبة 15٪ على السلع الواردة من اليابان، بما في ذلك السيارات. في حين أن الواردات من الدول المجاورة للولايات المتحدة – كندا والمكسيك – تخضع لرسوم جمركية بنسبة 25٪.
وقال بلانت: ”أي اتفاق يفرض رسومًا جمركية على الواردات اليابانية التي لا تحتوي على مكونات أمريكية أقل من الرسوم المفروضة على السيارات المصنوعة في أمريكا الشمالية والتي تحتوي على نسبة عالية من المكونات الأمريكية هو اتفاق سيء للصناعة الأمريكية وعمال صناعة السيارات الأمريكية“. ويمثل المجلس الذي يرأسه بلانت شركات جنرال موتورز وفورد وشركة ستيلانتيس، الشركة الأم لشركة كرايسلر.
شركات السيارات اليابانية تحتفل
تشكل السيارات جزءًا كبيرًا من التجارة بين الولايات المتحدة واليابان. لكن معظم التجارة تتم في اتجاه واحد من اليابان إلى الولايات المتحدة، وهو ما يزعج ترامب منذ فترة طويلة. في عام 2024، استوردت الولايات المتحدة سيارات وقطع غيار سيارات من اليابان بقيمة تزيد عن 55 مليار دولار، في حين أن قيمة الواردات من الولايات المتحدة إلى السوق اليابانية لم تتجاوز حوالي ملياري دولار.
أسهم شركات السيارات اليابانية ترتفع بقوة اليوم رداً على إبرام اتفاق تجاري مع الولايات المتحدة. ارتفعت أسهم هوندا بأكثر من 10٪، وتويوتا بأكثر من 14٪. امتد الحماس في الأسواق المالية إلى أسهم شركات السيارات الكورية الجنوبية. وتساعدها في ذلك التوقعات بأن سيول قد تنجح في التوصل إلى اتفاق مماثل. ارتفعت أسهم كيا بنسبة 8% وأسهم هيونداي بأكثر من 7%.
المصدر: رويترز











