سجلت شركة إنتل الأمريكية لصناعة الرقائق الإلكترونية انخفاضاً في أرباحها في الربع الماضي، حيث انخفضت مبيعاتها بنسبة 4% على أساس سنوي إلى 13.7 مليار دولار. وأعلنت الشركة ذلك في تقريرها عن النتائج. توقعات الربع الحالي أقل من التوقعات، وانخفضت أسهم الشركة بشكل كبير بعد انتهاء تداولات يوم الخميس. تواجه إنتل مشاكل في التوريد وتجد صعوبة في تلبية الطلب على رقائق الخوادم التقليدية المستخدمة في مراكز البيانات التي تعمل بالذكاء الاصطناعي (AI).
إنتل في تراجع
تتوقع إنتل أن تبلغ مبيعاتها في الربع الحالي ما بين 11.7 مليار و12.7 مليار دولار. ووفقًا لبيانات LSEG، توقع المحللون في المتوسط مبيعات بقيمة 12.51 مليار دولار. في الربع الماضي، تجاوزت إنتل توقعات المحللين على الرغم من انخفاض المبيعات والخسارة الصافية.
كانت إنتل تهيمن في السابق على سوق أشباه الموصلات، لكنها تواجه مشاكل منذ سنوات. احتلت شركة Nvidia، المتخصصة في بطاقات الرسومات، مكانة رائدة، لا سيما في سوق رقائق الذكاء الاصطناعي (AI). علاوة على ذلك، تتعرض إنتل لضغوط في مجال عملها الرئيسي، وهو معالجات أجهزة الكمبيوتر الشخصية ورقائق مراكز البيانات.
ثقة المستثمرين في تزايد
ومع ذلك، فإن ثقة المستثمرين في انتعاش الشركة لا تزال عالية، وفقًا لوكالة رويترز. استثمرت Nvidia خمسة مليارات دولار في Intel العام الماضي، واستثمرت SoftBank ملياري دولار فيها، وحصلت الحكومة الأمريكية على حصة 10٪ فيها.
بعد انخفاض سعر السهم بأكثر من 60 في المائة في عام 2024، ارتفع سعر سهم الشركة بنسبة 84 في المائة العام الماضي. وبذلك تجاوزت بشكل كبير نمو مؤشر أشباه الموصلات. ارتفع سهم إنتل هذا الشهر بأكثر من 40 في المائة، لكنه انخفض بشكل كبير قبل بدء التداول اليوم.
المصدر: رويترز











