نفذت اليابان والولايات المتحدة الأسبوع الماضي تدخلاً منسقاً في أسواق الصرف الأجنبي بهدف دعم الين الياباني الضعيف. وبذلك أكدت سلطات البلدين خطوة كانت محل تكهنات بين المتداولين حتى الآن. وكان هذا أول تدخل نقدي مشترك بين طوكيو وواشنطن منذ عام 2011.
لا تفوت: TradeLocker مقابل MetaTrader
تراجع الين يهدد الأسواق العالمية
وفقاً للمحللين، يُظهر التدخل المنسق تصميم كلا البلدين على منع تراجع العملة اليابانية والسندات الحكومية من إحداث اضطرابات أوسع في الأسواق المالية العالمية. فإن استمرار ضعف الين قد يزيد الضغط أيضاً على ارتفاع عائدات السندات الحكومية الأمريكية، التي تقع بالفعل عند مستويات مرتفعة نسبياً.
وذكرت وزارة المالية اليابانية أن تدخل يوم الجمعة جاء رداً على التقلبات المفرطة والتحركات غير المنتظمة لسعر صرف الين في الأشهر الأخيرة. كما أعلنت وزيرة المالية ساتسوكي كاتاياما أن اليابان لن تتردد في اللجوء إلى تدخل منسق آخر إذا تطلب الوضع في السوق ذلك.
اقرأ المزيد: FX Junction
تدخل مشترك آخر ليس مستبعداً
كما أكد التدخل وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت. وقال إن الولايات المتحدة تتابع التطورات عن كثب وتبقى على اتصال وثيق مع السلطات اليابانية. وواشنطن مستعدة، وفقاً لتصريحه، للمشاركة في تدخلات مشتركة أخرى لدعم العملة اليابانية.
وأشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أن الولايات المتحدة تساعد اليابان على استقرار سعر صرف الين كتعبير عن الصداقة بين البلدين وسعياً لدعم الاقتصاد العالمي. يمكن للمستثمرين متابعة التطورات في أسواق الصرف الأجنبي أيضاً من خلال منصة BITmarkets، التي توفر الوصول إلى أزواج العملات والأصول العالمية الأخرى. وأشار ترامب في تعليقه أيضاً إلى العلاقات التاريخية بين البلدين، بما في ذلك الهجوم الياباني على بيرل هاربر عام 1941.
اقرأ المزيد: eToro – مراجعة الوسيط المعروف
المصدر: ČTK











